Skip to main content

التايمز: ترامب يرجئ انسحاب القوات الأمريكية من سوريا

تراجع اهتمام الصحف البريطانية بالقضايا الخارجية إذ طغت قضية الحد من عبور قوارب المهاجرين غير الشرعيين القنال الانجليزي على اهتمام الصحف إضافة إلى موضوعات أخرى.
البداية من صحيفة التايمز ومقال لريتشارد سبنسر، مراسل شؤون الشرق الأوسط، بعنوان "ترامب يرجئ انسحاب القوات الأمريكية من سوريا". ويقول الكانب إن ترامب أرجأ إعلانه المفاجئ بالانسحاب السريع للقوات الأمريكية من سوريا، قائلا إنه سيطبق الخطة "ببطء".
وقال ترامب للسيناتور الجمهوري البارز لينزي غراهام إنه سيعاود التفكير كيفية تنفيذ تعهده "بإعادة القوات إلى البلاد".
وقال ترامب في تغريدة أمس إنه سيعيد القوات إلى المنزل "ببطء". ويرى سبنسر أن تغيير الرئيس الأمريكي موعد انسحاب القوات الأمريكية تسبب في قلق كبير لقوات سوريا الديمقراطية، التي تدربها وتدعمها القوات الخاصة البريطانية والأمريكية والفرنسية. والعنصر الرئيس في قوات سوريا الديمقراطية هو الميليشيات الكردية، مع بعض القوات العربية.
وإثر إعلان ترامب قالت الميليشيات الكردية إنها ستنسحب مدينة منبج ذات الأهمية الاستراتيجية، التي تتعرض للتهديد من القوات الحكومية السورية والقوات المدعومة من سوريا. وقال سكان المدينة إنهم "يحزمون أمتعتهم" لشعورهم بالقلق.
وقال طبيب من منبج للصحيفة "الناس يخشون الفوضى، ايا كان الجيش الذين يسيطر على المدينة. الأمر لا يتعلق بالسياسة، بل بالخوف. معظم الناس يفضلون أن تبقى الأمور على ما هي عليه".
ويقول الكاتب إن القرار السابق لترامب بالانسحاب السريع من سوريا، على الرغم من تعهده ببقاء القوات الأمريكية بالبقاء لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وللتصدي للنفوذ الإيراني، أغضب أيضا الحزب الجمهوري الذي أيد بشدة مهمة الجيش في شرقي سوريا.
وتوقل الصحيفة إن ترامب أكد أن "النصر" في سوريا ما زال أمرا سيحدث، ولكنه أشار أيضا إلى أنه مستعد للتسوية بشأن كيفية الانسحاب. وقال ترامب في تغريدة "إذا كان شخص آخر غير دونالد ترامب قد قام بما قمت به في سوريا، التي كانت فوضى يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية عندما أصبحت رئيسا، لأصبح بطلا قوميا. قُضى الآن على تنظيم الدولة بصورة كبيرة، والآن سنعيد قواتنا إلى البلاد على مهل".
وننتقل إلى صحيفة الغارديان ومقال لهيذر ستيوارت بعنوان "الأعضاء يزيدون الضغوط على كوربين لدعم تصويت جديد". وتقول الكاتبة إن نشطاء حزب العمال يزيدون الضغوط على زعامة الحزب لدعم استفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وتقول الكاتبة إن زعيم حزب العمال، جيرمي كوربين، أغضب بعض مؤيديه الشهر الماضي عندما أكد سياسة حزب العمال التي تسعى إعادة التفاوض بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي، وليس الضغط لإجراء تصويت جديد، إذا لم يوافق البرلمان على اتفاق رئيسة الوزراء تريزا ماي بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وتسعى جماعة يسارية مؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي جاهدة إلى إقناع أعضاء حزب العمال لتمرير اقتراح يعارض الخروج من الاتحاد الأوروبي وحض حزب العمال إلى وضع إجراء استفتاء جديد على جدوله حال الدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة.
ونعود إلى صحيفة التايمز، وتقرير لهانا لوسيندا سميث بعنوان "الأزمة الأخيرة في سوريا تمثل أنباء طيبة لمزارعي الطماطم الأتراك". وتقول الصحيفة إن الأزمة في سوريا قد تعطي دفعة لمزارعي الطماطم في تركيا بعد أن قالت روسيا إنها مستعدة لمضاعفة وارداتها.
وتضيف أن الإعلان جاء بعد لقاء وزراء أتراك وروس في موسكو لمناقشة الأوضاع شمالي سوريا.
وتقول الكاتبة إن روسيا كانت أكبر سوق للطماطم من تركيا، حيث استوردت 380 ألف طن عام 2015، أو ما يمثل 70 في المئة من صادرات تركيا من الطماطم.
واستمر ذلك حتى أسقطت تركيا مقاتلة روسية في سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما أدى إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين.
وإثر ذلك حظر الرئيس السوري فلاديمير بوتين استيراد 21 منتجا زراعيا تركيا من بينها الطماطم. وتقول الصحيفة إن الحظر كان له تأثير مدمر على مزارعي الطماطم في تركيا، الذين نظموا مظاهرات للضغط على حكومة بلادهم لتسوية الأزمة.
وتضيف أن تراكم محصول الطماطم أدى إلى إغراق السوق المحلي وانخفاض سعر الطماطم بصورة كبيرة في تركيا، بينما حاول المزارعون والمصدرون جاهدين إيجاد أسواق جديدة في الخارج لتصدير محصول الطماطم.

Comments

Popular posts from this blog

2018: إحدى دوريات الشرطة الفدرالية في بغداد

في ذلك العام، تركت "لبنى" بغداد لأنها لم تستطع القيام بما تريد من أشيا ء حتى البسيط منها كارتداء الملابس التي تحبها، وبعد أربع سنوات، عادت إلى العاصمة وكان ذلك قبل شهر واحد من موت تارة. تارة نفسها قررت العيش في أر بيل، في المنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي شمال العراق، حيث اعتبرت أكثر أمنا من بغداد، وتجاسرت على المجازفة والتعبير عن نفسها، ما دفع الناس إلى انتقادها على الدوام. قالوا عنها "عاهرة"، كما قيل إن من عمل معها من مصورين وصحفيين، مثلا، قد جلب العار على أسرته، ورغم ذلك مضت في طريقها. وبعد موت تارة، كما كان الحال في الفترة التي سبقت مقتلها، تلقت نساء أغلبهن من الفنانات والناشط ات، رسائل تهديد، بعضهن تسلم الرسالة ذاتها: "أنت التالية. ستقتلين الخميس المقبل". عم الخوف النفوس ، ما حدا ببعض الأسر إلى دفع بناتها، وأبنائها أحيانا، إلى ترك البلاد حتى تهدأ الأوضاع، في حين بقي البعض داخل البلد، وآثر التواري عن الحياة العامة. تصف فاتن خليل الحطاب نفسها كناشطة نسوية، وتقول إنها أصبحت معروفة في العراق بعد مقابلة تلفزيونية تصدت فيها لزواج ا...