أثار الناشط المصري، وائل غنيم، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره بمقاطع فيديو نشرها على
صفحته بفيسبوك، علق خلالها على الفيديوهات التي ينشرها رجل الأعمال المصري،
محمد علي ويتهم فيها الجيش المصري وشخصيات عسكرية بالفساد.
وظهر غنيم في الفيديو، الذي بث من محل إقامته في سان فرانسيسكو بولاية
كاليفورنيا الأمريكية، بمظهر جديد وقد حلق شعره تماما لكنه كرر أنه في حالة
جيدة.وطالب غنيم رجل الأعمال محمد علي بالتوقف عن نشر الفيديوهات المسيئة للجيش لأن ما يفعله يعد "عيبا"، كما طلب من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "مواساة زوجة الرئيس الراحل محمد مرسي بعد وفاة زوجها وابنها".
يعتبر غنيم أحد أبرز من أطلقوا الدعوة إلى احتجاجات الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني، على صفحة أطلق عليها اسم "كلنا خالد سعيد"، التي أنشأها على موقع فيسبوك. كما اعتقل لمدة 12 يوما في بداية ثورة 25 يناير / كانون الثاني المصرية.
ظهور غنيم المفاجئ أثار تساؤلات البعض خاصة أنه جاء بعد أيام من ظهور رجل الأعمال محمد علي واتهامه الجيش المصري وشخصيات عسكرية بالفساد.
تصريحات غنيم أصابت عددا كبيرا من المغردين بالدهشة والذهول خصوصا أنها بتقديرهم "تتعارض تماما مع تاريخ غنيم ودوره الكبير في الثورة المصرية".
واعتبر آخرون أن وضع غنيم النفسي "لا يبدو طبيعيا".
وفي هذا السياق قالتمقدمة البرامج ليليان داود إن "وائل يمر بمرحلة صعبة وعلينا الوقوف إلى جانبه بدلا من التجريح".
أما المغرد علي من الإسكتدرية فقد نشر صورة تظهر غنيم بشكله القديم والحالي معلقا: "الإحباط هو أكثر الأشياء ألماً في الحياة. فقدان شغفك وأملك في محاولاتٍ أخري لإسعاد نفسك هو بمثابة موت بطئ ممنهج. وائل غنيم كان بمثابة شعلة النار لشباب الثورة، بدونه لما كنا اجتمعنا في مكانٍ واحدٍ في وقت واحد على رأيٍ واحد لمقاومة رجل واحد. أتمني أن تتعافي يا صديقي".
كشفت شركة أبل عن سلسلة هواتف أيفون 11، والتي تتضمن عددا من الكاميرات أكبر من ذي قبل، فضلا عن معالِج حُدّث
ليكون أكثر سرعة وأقل استهلاكا للطاقة.
وقالت الشركة إن عمر البطارية في الهاتفين من طراز "أيفون برو" أطول بنحو أربع إلى خمس ساعات من نظيرتها
في هواتف أيفون إكس إس السابقة.لكن الشركة لم تطلق طراز الهواتف الداعمة لشبكات الجيل الخامس، وروّج البعض إلى أن ثمة خصائص لا تزال ناقصة.
وتتميز هواتف أيفون بما تحتوي عليه من كاميرات خلفية "فائقة الاتساع" تتيح خاصية التقريب (الزوم) بمعدل ضعفين.
وهو يقدم جهاز استشعار 0.11 ميغا بِكسل وقادر على تخزين 20 صورة شخصية (سيلفي) فقط، لكنه في المقابل كان قادرا على نقل تغذية فيديو بشكل آني بمعدل إطارين في الثانية.
عمدت شركة شارب في أولى هواتفها التي تلتقط صورا إلى وضع جهاز الاستشعار في خلفية الهاتف للتشجيع على استخدامه كبديل للكاميرات المعيارية.
وتتيح هذه الهواتف إمكانية إرسال صور بدِقة 0.11 ميغابِكسل إلى الأصدقاء عبر البريد الإلكتروني.
أُلحق إكسسوار الكاميرا من طراز MCA-20 أسفل الهاتف بحيث يبدو أقل حجما حال عدم استخدام الكاميرا. وكانت الكاميرا قاصرة على التقاط صورة بدِقة 0.3 ميغابكسل، مع إمكانية إرسال الصور إلى آخرين عبر خدمة رسائل الوسائط المتعددة إذا كان هؤلاء لديهم هواتف محمولة متوافقة.
لأول مرة تقدم هواتف صورة بدِقة تتجاوز واحد ميغابِكسل. وأكثر من ذلك أنها احتوت على فلاش (وميض الكاميرا). فضلا عن إمكانية إضافة أُطر بيانية حول الصور وتحويلها إلى اللون الداكن أو إضافة تأثيرات الأبيض والأسود.
هاتف ذو تصميم ثقيل ومزعج، لكنه يحتوي على جهاز استشعار بقدرة 2 ميغابِكسل، وعدسة مطورة بالتعاون مع شركة كارل زيس الألمانية الشهيرة لصناعة الأدوات البصرية.
كانت الحروب على دِقة الميغابِكسل تجري على قدم وساق عندما كشفت سامسونغ عن هاتف G800 القادر على التقاط صور بدِقة 5 ميغابكسل، وزوم بصري بمعدل 3 أضعاف، فضلا عن مزلاق غطاء للعدسة، مما يعني إمكانية الاعتقاد أنها كاميرا متخصصة لدى رؤيتها في خلفية الهاتف.
الجيل الرابع من هواتف الأيفون يُنسب إليه بشكل كبير الفضل في بدء انطلاق ظاهرة جنون السيلفي (الصور الشخصية)، رغم أنها بعيدة عن أن تكون أولى الهواتف التي أدمجت كاميرات أمامية. لكن لدى تدشينها كان ستيف جوبز حريصا على استظهار قدرة الهواتف على تطبيق خدمة التواصل المرئي عبر الفيديو .
هواتف ذكية تحتوي على كاميرتين في خلفية الهاتف، في ظاهرة كانت لا تزال جديدة لدى طرح هاتف أندرويد إل جي للبيع. وهي قادرة على تقديم صور ثلاثية الأبعاد يمكن رؤيتها بلا نظارات خاصة لدى عرضها. لكن الهواتف الثلاثية الأبعاد لم تحظ بشعبية، تماما كأجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد، مما سدّ الطريق أمام باب تطوُّر تلك الصناعة.
سعت إتش تي سي عبر إنجازها الذي حققته عام 2013 إلى تحويل وجهة المعركة إلى التصوير الفوتوغرافي خافِت الضوء. وحتى تتمكن من ذلك، فإنها جعلت وحدات البِكسل أكبر حجما من المعتاد لتجميع المزيد من الضوء. وكانت النتيجة أن صورها الملتقطة كانت محددة عند 4 ميغا بكسل.
هذا الهاتف الذي يعمل بنظام الويندوز ضمّ جهاز استشعار بقدرة 41 ميغا بكسل، ملحقا بـنظام لتثبيت الصور البصرية. ويتيح الهاتف لمستخدميه إمكانية عمل تقريب للصورة وقصّها دون القلق على التأثير على درجة وضوحها، أو تجميع البيانات لعمل صور تصل دقتها إلى 5 ميغابِكسل بأقل قدر ممكن من التلوث البصري الناتج عن عمليات أخرى عند المقارنة.
أول هاتف يدمج كاميرات ذات حساسية للحركة، دعما لمشروع تانغو التابع لشركة غوغل. وبهذه الهواتف بات ممكنا ما كان يوما افتراضيا، كتحويل صور ورسوم بيانية مرّكبة إلى مناظر لإحدى الغرف. ولم يعمّر مشروع تانغو طويلا، لكن الواقع الافتراضي ظل على قيد الحياة عبر وسائل أخرى.
أول هواتف تستخدم خاصية التركيز الحي live Focus والتي يمكن بها للمستخدمين تعديل خلفية الصور قبل أو بعد التقاطها. وذلك عبر مقارنة المنظر على الكاميرتين الخلفيتين لعمل خريطة تفصيلية للمشهد.
احتفالا بمرور العشرية الأولى لهواتف أبل، طرحت الشركة هاتفا يحتوي على نظام كاميرا Face ID والذي يستخدم عشرات الآلاف من نقاط الأشعة تحت الحمراء لرسم خريطة ملامح المستخدم، وتكون النتيجة عالية المستوى. وهي تقنية قلدها المنافسون على نطاق واسع.
Comments
Post a Comment