أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير العدل في إدارته جيف سيشنز.
وأوضح ترامب في تغريدة على تويتر أن كبير موظفي البيت الأبيض سيحل محل سيشنز بصورة مؤقتة. ودأب ترامب على انتقاد وزير العدل، على الرغم من أنه أوائل مؤيدي ترشحه لمنصب الرئيس، بسبب خلاف حول التحقيق في التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات.
وكتب ترامب في تغريدته "نشكر وزير العدل جيف سيشنز على خدماته، ونتمنى له التوفيق".
وفقد ترامب الثقة في وزير عدله بعد أن نأى سيشنز بنفسه عن مهمة التحقيق بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، وسمح لنائبه رود روزنشتاين بتولى التحقيق.
وقال سيشنز في خطاب استقالته "سيدي الرئيس، بناء على طلبك أقدم استقالتي".
وأضاف "أهم ما في الفترة التي توليت فيها منصبي هو الحفاظ على القانون"، وقدم شكره للرئيس.
لطالما انتقد الرئيس الأمريكي وزير العدل منذ أن سحب يده من التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية في مارس/آذار 2017.
ويبحث المستشار الخاص روبرت مولر عن أدلة على وجود تواطؤ محتمل بين حملة ترامب الرئاسية وموسكو.
وأدى التحقيق الواسع النطاق - الذي أشرفت عليه وزارة العدل - إلى سلسلة من التهم الجنائية ضد العديد من الأشخاص المرتبطين بترامب.
وفي يوليو/تموز 2017، قال ترامب لصحيفة "نيويورك تايمز" إنه " لم يكن ينبغي على سيشنز أن ينأى بنفسه عن التحقيق، وإذا كان يريد ذلك، فكان عليه إبلاغي قبل توليه المنصب وكنت قد اخترت شخصاً آخر".
وكان سيشنز انسحب من التحقيق بصورة طواعية بعد أن اتهمه الديمقراطيون بعدم الكشف عن اتصالاته مع السفير الروسي خلال جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ.
وفي وقت لاحق، قال المدعي العام إنه نسي تلك الاجتماعات التي جرت خلال حملة ترامب الانتخابية.
وعمد ترامب إلى التقليل من قيمة سيشنز في الكثير من المناسبات، ووصفه بأنه "ضعيف جداً" و"مزعج".
قال معارض سعودي مقيم في لندن إن الشرطة البريطانية وضعته تحت حراسة مشددة بعدما حذرته من وجود خطر وشيك يهدد حياته.
لكن شرطة العاصمة لندن قالت لبي بي سي عربي إنه ليس بمقدورها التعليق على هذا الموضوع.ويؤكد هذا المعارض، الذي لا تستطيع بي بي سي عربي الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أنه وضع تحت الحراسة على مدار الساعة منذ رصد الشرطة الأسبوع الماضي وجود تهديد لحياته.
ويأتي هذا بعد أكثر من شهر من مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في عملية اتُهم بالضلوع فيها سعوديون جاءوا إلى اسطنبول خصيصا لتصفيته.
يُذكر أن هذا المعارض السعودي قد طلب اللجوء السياسي في بريطانيا منذ عدة سنوات، وتعرض للعديد من التهديدات إضافة لاعتداءات جسدية عليه, وأكد في حديثه إلى بي بي سي عربي أن المخاطر الأمنية التي تهدد حياته رصدتها وحدة مكافحة الإرهاب البريطانية عبر ما وصفته بعملية اعتراض للاتصالات.
كما كشف وثائقي لبي بي سي عربي، بعنوان "ولي العهد تحت المجهر"،سلسلة من عمليات الاختطاف والاعتداء التي تعرض لها معارضون سعوديون داخل السعودية أو في أوروبا على حد سواء، بالإضافة لشهادة جديدة عن حالة وفاة لأحد المعارضين أثناء احتجازه قبيل عام من حادث مقتل خاشقجي.
- المدعي العام التركي: جمال خاشقجي قُتل مخنوقا وقُطعت جثته
- أردوغان: الأمر بقتل خاشقجي "صدر من أعلى مستويات الحكومة السعودية"
Comments
Post a Comment